Inside you

الأربعاء، 30 مايو 2018

لمسة الهية

عندما ينحنى ظهرك من الهموم
و يهتلك قلبك بنبضاته من كم ما به من احزان
عندما تصبح عينك ابار من الدموع لا تتوقف و لا تجف
بل باصغر الصغائر تنهار مجارى منها
و باقل المواقف و الكلمات لا ينفك قلبك عن النبض بأرهاق
و عندما يبعث الله ربك ما يهدئ كل شئ
أنه لايحل و لكن فى هذه اللحظة ينعش قلبك بلمسته لك
كصاعق كهربائى يعود بقلبك الحياة
كلمسة منه تهدئ ما بك من ثوران و براكين الاحزان
هذه اللمسة ليست من هذا العالم و لا من هذه الأجواء
لمسة تحتاجها لتكمل ما بقى من حياتك من سنوات..
ثم يدخل قلبك فى حالة الغير المعروف
شعور الفرح الممتزج بالحزن
شعور لا يمكن وصفه
يعجز فيه اللسان عن النطق
و لايكف العقل عن التشبيهات
لأنه لم و لن يكن ما يشبه فى هذه الحياة
بل هو من عالم اخر عالم يخلو من الاحزان
اقل تشبيها يمكن كتبه
مثلما ما اكتبه الان
انت تجد عينة تضخ دموعا اخر
و لكن ليس كقبلها
بل دموع الان
هو مزيج بين الفرح و الالام
كأن عينا اتفقت ع افراز دموعا للبكاء و الآهات و اخرى اتفقت ع افراز دموع الفرح
وقتها يعلم قلبك شيئا واحدة
انك عليك ان تكمل حياتك بعد هذه اللمسة الإلهية لتكمل ما في الحياة من عذابات
حتى تأتى الساعة و اللحظة
التى يعلن فيها ربك عن توقف قلب مصاب بالالام
لتنطلق روحك إليه
الى آفاق لم يتخيلها عقل انسان
و ان اقل ما توصلنا إليها هو مجرد تشبيهات
آفاق لم تخلو يوما من الافراح....

قصة المدينة المتحركة ( الجزء الاول)

يسير المئات من البشر فى الشوارع ، منهم من هو مشغول بقراءة كتابه المفضل و منهم من يضع سماعات الاذن ليستمع الى موسيقاه التى تلهيه عن مشاغل العالم و منهم من تاخذه رجليه الى حيث ما تذهب شارد الذهن، متقطع الانفاس يوجد فى باله الف شاغل و شاغل و منهم من يجر فى يديه صغيره و كبيره بعنفا و اجرام و منهم  من يتصدق من الناس على اطراف الشوارع ؛ و هامرأة تطلع من الشباك لتنشر الغسيل ليتدفق بداخله الهواء و الشمس ليجف.

مدينة تنبض بالانفاس ، تنبض بالحياة ، كل واحد بداخله جحيمه الخاص حتى و لو بدى من الخارج الهدوء و الصمت و راحة البال .

فهذا الشاب: الذى يسير فى الطرقات حاملا فى يديه كتابه المفضل مندمجا معه مستلذا باحداثه متخيلا لمواقفه و كانه يعيش فيلم غير فيلمه تتراقص فيه الكلامات على شكل اشخاص و تعلو و تصخب الحروف .
يسير و فى يديه قهوته المفضلة فى كوبا يتملكه بدفئ بين صوابعه ، يضمه فى راحتيه اكثر كلما اندمج اكثر فى قراءة روايته و احيانا يدمره بقبضته عندما تثيره سطورها....يتبع

الاثنين، 21 مايو 2018

تجربة مختلفة من نوع خاااص

مع مرور الابام و تسارع عقارب الساعات ، تاخذنى الحياة فى جولة جديدة ذو مذاق مختلف ...مذاق حلو ممتزج بالاشواك
..تجربة فريدة من نوعها غيرت من عقلى و فكرى و قلبى و اضافت لهم افاق من المعلومات
تاثرت بها كثيرا لست اعلم لماذا هل هو جهل منى ام انها موجودة فى درب حياتى و حياة كل انسان و لكن وقتها قد جاء لاتعثر بها؟ 
..ترددت كثيرا اردت ان اهرب ولكن فى كل مرة اعود الى نفس المكان و نفس التعثر و كانه يجب على ان امر من خلالها
!لا اعلم حقا ما هى حكمة القدير منها
هل فى تجربة اخرى من تجارب الحياة  اضافة اخرى لسجل حياتى من الالم ام هى دعوة لى للتغير للاحسن؟
..لا اعلم حقا ...لا اعلم و لكن كل ما اعلمه ان من دخل فيها لم يخرج الا و هو صمد ، صنم داخلى و حارجى و هذا كل ما اخشاه 

الأحد، 21 يناير 2018

المعافرة

كتير بسال نفسى مين اللى بيحدد الفقر و الغنى؟!!
بمشى فى الشارع ، ببص ع الناس و بسال يا ترى ده اتولد غنى كدة و ده اتولد فقير كدة و الاتنين المفروض يكمل حياتهما ذى ما هى بغناها او فقرها؟!!
بدأت ابص ع الناس اللى فى سنى ده اتولد و ابوه شايله فى البنك شئ و شويات 
و ديه اتولدت  و اهلها شايلين ليها و مجهزنها و هى لسة فى بطن امها 
طب و الناس اللى اقل منهم ليه مش ذيهم ؟! 
ليه هم مختلفين عنهم ؟ مع ان غنى الناس دول مش غناهم ده الاب اللى كافح و الام شالت معاه 
و فى الاخر عيالهم اتوالدوا و فى بوقهم معلقة دهب.
اللى شدنى اكتر فى الموضوع و لسخرية القدر ان الناس اللى اقل منهم فى المستوى لو عملوا حاجة واحدة غريبة ممكن تكون حاجة هبلة ، افتكاسة ذى ما بنقول ياااه ع كم الكلام اللى بيتقالهم من اللى اعلى منهم .
الاول يقولولهم كلام جارح يهز من ثقتهم فى نفسيهم و بعدين يحسدوهم عليه ههههههه ع رأى  المثل المصرى: الكحكة فى ايد الفقير عجبة .
الاغرب ان فى مجتمعات بتحدد الارتباط بمعايير غريبة 
و القيم و المبادئ الجميلة مجرد كلام تصبيرة
تعالوا ناخد مثال بسيط: فى مجتمعات مثلا تحدد ان الارتباط مثلا للبنات ان البنت لازم تبقى معاها فلوس ( مش قصدى فاحشة الثراء) و تبقى جميلة و رفيعة علشان ترتبط بسرعة لكن لو واحدة عادية و مش معاها فلوس يبقى خليها اعدة
ذى الولد بالضبط لازم يكون شغال فى حتة حلوة بمرتب متين و ياسلام بقى لو باباه و مامته جايبنله الشقة و معاه فلوس للشبكة اللى فى نظر معظم اهالى العرائس تكون معدية ال 10 الالاف جنيه .
طب لمؤاخذة بالنسبة للعقل ، للخلاق ، للذكاء ... ايه موقعهم من الاعراب؟
ردود بعض الناس اللى رصدها فى الموضوع ده ان دول مهمين ( العقل، الاخلاق، الذكاء)، لكن الجمال و المال و الفلوس هم المدخل للحاجات التانية 
يعنى بالبلدى دور ع الجمال و المال و الفلوس الاول و بعدين شوف هل العقل و الاخلاق و الذكاء موجودين و الا لا؟
لو لا يبقى يتم اعادة البحث مرة اخرى .
ايه بقى لزمتها الرغى ده كله 
فى 3 حاجات توصلتها واجب التوضيح فيها :
1- عااااافر فى الحياة سواء كنت ولد او بنت عااافر ...المعافرة عايزة عضم ناشف مش موجود عند الولاد بس لا عند البنات كمان 
عاااافر فى حياتك يمين و شمال مش لازم فى مجالك ، طلع الموهبة اللى جواك.
2- انت اللى كسبان و الدنيا سهلة عليك مش صعبة ذى ما انت فاكر اللى تولد فى ظروف صعبة ، الشدة بتخلق الجدعان و انت واخد عليها لكن اللى فى بوقه معلقة دهب حياته هتكون صعبة جدا لما المعلقة تضيع منه
3- اعرف ان اى حد بيتقنعر عليك و من اعدتك معاه معندهوش و لا عقل و لا كاء و يالتالى لا اخلاق هو مجرد كوز ذرة متغلف باهله و اللى هم تعبوا فيه مش و او هى و من غيرهم هيتعرى 
فما تحطش فى دماغك حد منهم و لو حد حطك هو فى دماغه مش هيقدر عليك.
اختلافك سر تميزك خليك مختلف لانك و لو لمرة حاولت تبقى ذييهم ربنا هيبعتلك اللى يقولك انت حاجة و هم حاجة .
خليك كدة انت صح وبس عااااافر....