عندما ينحنى ظهرك من الهموم
و يهتلك قلبك بنبضاته من كم ما به من احزان
عندما تصبح عينك ابار من الدموع لا تتوقف و لا تجف
بل باصغر الصغائر تنهار مجارى منها
و باقل المواقف و الكلمات لا ينفك قلبك عن النبض بأرهاق
و عندما يبعث الله ربك ما يهدئ كل شئ
أنه لايحل و لكن فى هذه اللحظة ينعش قلبك بلمسته لك
كصاعق كهربائى يعود بقلبك الحياة
كلمسة منه تهدئ ما بك من ثوران و براكين الاحزان
هذه اللمسة ليست من هذا العالم و لا من هذه الأجواء
لمسة تحتاجها لتكمل ما بقى من حياتك من سنوات..
ثم يدخل قلبك فى حالة الغير المعروف
شعور الفرح الممتزج بالحزن
شعور لا يمكن وصفه
يعجز فيه اللسان عن النطق
و لايكف العقل عن التشبيهات
لأنه لم و لن يكن ما يشبه فى هذه الحياة
بل هو من عالم اخر عالم يخلو من الاحزان
اقل تشبيها يمكن كتبه
مثلما ما اكتبه الان
انت تجد عينة تضخ دموعا اخر
و لكن ليس كقبلها
بل دموع الان
هو مزيج بين الفرح و الالام
كأن عينا اتفقت ع افراز دموعا للبكاء و الآهات و اخرى اتفقت ع افراز دموع الفرح
وقتها يعلم قلبك شيئا واحدة
انك عليك ان تكمل حياتك بعد هذه اللمسة الإلهية لتكمل ما في الحياة من عذابات
حتى تأتى الساعة و اللحظة
التى يعلن فيها ربك عن توقف قلب مصاب بالالام
لتنطلق روحك إليه
الى آفاق لم يتخيلها عقل انسان
و ان اقل ما توصلنا إليها هو مجرد تشبيهات
آفاق لم تخلو يوما من الافراح....
و يهتلك قلبك بنبضاته من كم ما به من احزان
عندما تصبح عينك ابار من الدموع لا تتوقف و لا تجف
بل باصغر الصغائر تنهار مجارى منها
و باقل المواقف و الكلمات لا ينفك قلبك عن النبض بأرهاق
و عندما يبعث الله ربك ما يهدئ كل شئ
أنه لايحل و لكن فى هذه اللحظة ينعش قلبك بلمسته لك
كصاعق كهربائى يعود بقلبك الحياة
كلمسة منه تهدئ ما بك من ثوران و براكين الاحزان
هذه اللمسة ليست من هذا العالم و لا من هذه الأجواء
لمسة تحتاجها لتكمل ما بقى من حياتك من سنوات..
ثم يدخل قلبك فى حالة الغير المعروف
شعور الفرح الممتزج بالحزن
شعور لا يمكن وصفه
يعجز فيه اللسان عن النطق
و لايكف العقل عن التشبيهات
لأنه لم و لن يكن ما يشبه فى هذه الحياة
بل هو من عالم اخر عالم يخلو من الاحزان
اقل تشبيها يمكن كتبه
مثلما ما اكتبه الان
انت تجد عينة تضخ دموعا اخر
و لكن ليس كقبلها
بل دموع الان
هو مزيج بين الفرح و الالام
كأن عينا اتفقت ع افراز دموعا للبكاء و الآهات و اخرى اتفقت ع افراز دموع الفرح
وقتها يعلم قلبك شيئا واحدة
انك عليك ان تكمل حياتك بعد هذه اللمسة الإلهية لتكمل ما في الحياة من عذابات
حتى تأتى الساعة و اللحظة
التى يعلن فيها ربك عن توقف قلب مصاب بالالام
لتنطلق روحك إليه
الى آفاق لم يتخيلها عقل انسان
و ان اقل ما توصلنا إليها هو مجرد تشبيهات
آفاق لم تخلو يوما من الافراح....