Inside you

الأربعاء، 30 مايو 2018

قصة المدينة المتحركة ( الجزء الاول)

يسير المئات من البشر فى الشوارع ، منهم من هو مشغول بقراءة كتابه المفضل و منهم من يضع سماعات الاذن ليستمع الى موسيقاه التى تلهيه عن مشاغل العالم و منهم من تاخذه رجليه الى حيث ما تذهب شارد الذهن، متقطع الانفاس يوجد فى باله الف شاغل و شاغل و منهم من يجر فى يديه صغيره و كبيره بعنفا و اجرام و منهم  من يتصدق من الناس على اطراف الشوارع ؛ و هامرأة تطلع من الشباك لتنشر الغسيل ليتدفق بداخله الهواء و الشمس ليجف.

مدينة تنبض بالانفاس ، تنبض بالحياة ، كل واحد بداخله جحيمه الخاص حتى و لو بدى من الخارج الهدوء و الصمت و راحة البال .

فهذا الشاب: الذى يسير فى الطرقات حاملا فى يديه كتابه المفضل مندمجا معه مستلذا باحداثه متخيلا لمواقفه و كانه يعيش فيلم غير فيلمه تتراقص فيه الكلامات على شكل اشخاص و تعلو و تصخب الحروف .
يسير و فى يديه قهوته المفضلة فى كوبا يتملكه بدفئ بين صوابعه ، يضمه فى راحتيه اكثر كلما اندمج اكثر فى قراءة روايته و احيانا يدمره بقبضته عندما تثيره سطورها....يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لمتابعتك للمدونة