Inside you

السبت، 18 نوفمبر 2017

ضربة حظ

كثيرا ما يساورنى سؤال بداخلى : كيف ارتفعت قامت من هم فى مثل سنى؟
هل بالوسائط ام بالرشاوى ام جاهدوا كثيرا اكثر منى ؟
و اذا جلسنا معهم حقا نجد ان ما وصلوا اليه الجهاد لوحده لا يكفى 
و ان هناك حوائط كثيرة كانت لهم سندا
و يرجع يساورنى سؤال اخر: و الذين بلا سواعد ياالهى ماذا بهم فاعلون؟
احلامهم كبيرة و طموحهم اكبر و لكن قدراتهم تكاد لا تذكر
يضغطون بقوة ع انفسهم ، يتحملون الظلم ... و لكن ما ينالونه اقل كثيرا مما يفعلوه
فهل هؤلاء مقدر لهم العيش هكذا ، تتحقق احلامهم بمجرد وضع رؤوسهم ع الوسائد و اغلاق اعينهم؟
ام ينتظرون ما يسمى بضربة الحظ التى اصبحت الان فى هذا الزمن تخضع هى ايضا لهذه السواعد؟!!!

Statue

مش لازم اى انجاز تعمله بلدك كلها تعرف و جيرانك اللى فوق و اللى تحت و قرايبك اللى قريبين و اللى بعاد عنك  يعرفوا.
مش لازم لما تعطس او تكح او تشنق تكتب statue ع الفيس انك تشعر بالمرض، اوعى تكون فاكر انهم هيجوا يمسحولك مناخيرك و لا يجيبولك الدوا...!  لا انت بتحلم .
مش لازم علشان انت قررت انك تروح الجيم يبقى تنزل او تنزلى صورة بقى سيلفى و تكتب In the Gym اوعى تكون فاكر ان ده تنويه للكراش انه يقابلك هناك . 
مش لازم علشان انت تحس بوجودك ،بنفسك فى الحياة انك كل شوية تنزل Statue ايه اجمل صفة فيك/ ايه عيوبك و مميزاتك و مش هزعل لانى انا عارفة ذى ما غيرى عارف انك عايز تسمع المميزات مش العيوب و عبارة ( مش هزعل ) ديه شكليات علشان تقلل اى فكر جيه ع دماغ الناس انك شخص مش واثق من نفسه .
خلاصة الموضوع:
حلو انك تعمل رياضة ، بس مش حلو انك كل شوية تعمل زيطة .
حلو انك تطمن اللى بيحبوك ع نفسك ممكن فى رسالة او مكالمة لكن مش حلو انك بتكتب حالتك ايه علشان تحصل ع الاهتمام من الناس و تفضل فى كل بوست شخصى كأنك رافع ايدك فوق و تقولهم انا هنااااااااا اهتموا بيا بقى.
حلو انك تشارك مع الاخرين فرحتك بحاجة جت بعد تعب حاجة انت نفسك ماكنتش متخيل انها ممكن تحصلك .
حلو انك تعرف عيوبك ايه و مميزاتك ايه لكن مش حلو انك بدل ما تعدل عيوبك بتفضل كل مرة تسال الناس عن مميزاتك علشان تشبع من جواك احساس اساسه خاطئ( انا الناس مش معبرانى علشان جوايا عيوب) و لما تلائى كل الناس بتقول مميزاتك بيجيلك سؤال تانى اصعب و برده خاطئ( طب هو مادام كله واخد باله منى ليه مش معبرنى؟!)
فما تزعلوش بقى وتقولوا الناس بقت تدخل فى خصوصيات الاخرين ما انتوا ببساطة اللى فتحتوا باب شقتكوا للغرب مهما كانوا و قولتلهم اتفضلوا اسرقوا بيتى و حياتى !.
ده مش نقد و لا رخامة ده ببساطة نقل وجهات نظر الاخرين الغير منطوقة ليك ....

الجمعة، 17 نوفمبر 2017

التعليم الاساسى فى مصر

لقد تعايشت فترة  من الوقت مع اطفال فى سن الابتدائى فى مدارس مرموقة  و من اللغات . و الغريب فى الموقف انه عندما جلست معهم لمساعدة فى اتمام واجبتهم وجدتهم انهم بعد ان وصلوا الى سن متقدم فى الابتدائية الا انهم يزالوا لا يستطعوا التفريق بين (ج،ح،خ) او لا يستطيعوا نطق الكلمات الفرنسية مع انهم فى مدارس فرنسية بل و الاسوء ان مدرسة الفصل تهتم بشكل بحت بان يتمم الطفل حفظه للكلمة و حروفها بكتابتها كثيرا  دون ان يدرك معناها او شكلها او يربطها بصورتها  و ان يتم تحفيظه عن طريق كتابة الكلمة الواحدة فى صفحتين يوميا بحيث يكون مجموع الناتج من كتابة 4 كلمات هو 6 ورقات يوميا ......!
و الشئ الذى اثار دهشتى انى و بالرغم من اننى تربوية و ادرك طرق الشرح المبسط الممتع و الشرح العلمى ايضا الا ان كثير من اولياء الامور انفسهم لا يهتمون بتعليم ابنائهم الطريقة الصحيحة للمذاكرة-فالطريقة الصحيحة للمذاكرة هى ان تبسط المعلومة المقدمة للطالب بابسط الطرق و اكثرها سهولة و بصور متعددة بطرقة ممتعة بحيث لا تجعله ينفر من المذاكرة- بل بالعكس كل ما يهمهم اتمام الواجب ليعودوا مرة اخرى فى تعقيد الطالب اكثر و تنفيره من المذاكرة.
و من وجهة نظرى التربوية ان كل من لم يكن تربويا لا يمكنه ان يعمل مدرسا لانه ليس كل من يعطى دواء طبيب فربما يكون صيدلى لا يفهم تفكير الطبيب ،و ليس كل من يعطى حقنة لمريض هو ممرض فربما يكون شخصا مارس الامر تكرارا و مرارا و لكنه لا يزال غير متمكن من ممارسة الدور و لاتزال كثير من الامور لم يدركها.
فاتمنى من اولياء الامور ان تدركوا مدى دور الشخص التربوى الذى يحاول جاهدا ان يخلق من هذا الطفل -الذى انهمكت توبيخات الاولياء عليه و نعله بال(غبى) - رجلا او فتاة قادر/ة فيما بعض ان تتطبيق اسلوب التحليل المبسط ليس فقط فى الدراسة بل فى كل امور حياته..