لا اظن ان ما يحدث فى حلب الان يختلف كثيرا عما حدث فى الكنيسة البطرسية ...ففى كلا الحالتين هناك من يعتقد انه بامكانه ابادة المسيحيين او اهل سوريا وهو فى داخله قد نسى ان البشرية لا تصنف بدينها او جنسيتها بل ع رغم اختلاف الديانة او الجنيسة يبقى الكل امام الله انسان حى بداخله روحا و نفس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لمتابعتك للمدونة