كثيرا عندما تصل حياتنا الى مرحلة الصخاب
نغلق اعيننا لنبصر فنجد ان حياتنا تحولت الى حطام
حطام يشبه سوريا و ان جاز التعبير
عمارات سنوات حياتنا تهدمت
و اصبحت كل طوبة منفصلة عن غيرها
نتجول وسط حطامنا باحثين عن امل للحياة او الراحة
و لكننا لا نجد شئ يعيننا
ثم نغلق اعيننا مرة اخر
لربما نبصر هذه المرة ع الامل
و لكن شعورنا بالعجز ياخذنا
اللى عالمنا الخيالى الممتع
حيث يمتلك كل منا قواه الخارقة
و نتمنى انها لدينا
ليس عند طريق السحر استغفر الله
بل قوة موهوبة من الله
ثم نستمع لصوت ارتطام
فنفوق من غيبوبة الاحلام
لنجد انفسنا مازلنا فى الحطام
ثم يعود ادراكنا للواقع
لنكمل مواجتنا لقسوة الحياة...... و ننتظر فرج الله
نغلق اعيننا لنبصر فنجد ان حياتنا تحولت الى حطام
حطام يشبه سوريا و ان جاز التعبير
عمارات سنوات حياتنا تهدمت
و اصبحت كل طوبة منفصلة عن غيرها
نتجول وسط حطامنا باحثين عن امل للحياة او الراحة
و لكننا لا نجد شئ يعيننا
ثم نغلق اعيننا مرة اخر
لربما نبصر هذه المرة ع الامل
و لكن شعورنا بالعجز ياخذنا
اللى عالمنا الخيالى الممتع
حيث يمتلك كل منا قواه الخارقة
و نتمنى انها لدينا
ليس عند طريق السحر استغفر الله
بل قوة موهوبة من الله
ثم نستمع لصوت ارتطام
فنفوق من غيبوبة الاحلام
لنجد انفسنا مازلنا فى الحطام
ثم يعود ادراكنا للواقع
لنكمل مواجتنا لقسوة الحياة...... و ننتظر فرج الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لمتابعتك للمدونة